المحفظة الاستثمارية وطريقة إدارتها وأسس الإدارة وأنواعها

محافظ التداول
المحفظة الاستثمارية

المحفظة الاستثمارية هي أصول تشمل مجموعة من السندات والأسهم وصناديق الاستثمار المشتركة والمتداولة، ووجود تعدد في المحافظ الاستثمارية هي عبارة عن مفهوم ولا يكون عنصر مادي، خاصة أن معظم الاستثمارات تتم رقميًا، ويفضل عرض كل الاستثمارات الفردية بحيث تظهر كجزء من صورة أكبر، فمثلًا في حالة امتلاكك حساب توفير للتقاعد وحساب للوساطة يتم النظر إليها بشكل جماعي لتحديد الطريقة الأفضل في الاستثمار.

المحفظة الاستثمارية

مفهوم المحفظة الاستثمارية أنها تضم مجموعة من السندات والأصول والأسهم فهي تكون مفهوم وليس عنصر. لأن كل الاستثمارات تتم عبر طريقة رقمية، مع إمكانية عرض كل الاستثمارات الفردية في شكل أجزاء من صورة أكبر تشملها; مع تحديد طريقة الاستثمار في الحسابات الاستثمارية المختلفة.

ومن الضروري أن يتم متابعة أداء المحفظة الاستثمارية لمعرفة العوائد الاستثمارية المتعلقة بكل مجموعة خاصة بالشركات التي تنتمي لقطاع معين، مع ضرورة القيام بمقارنة عوائدها بالعوائد التي تتعلق بمؤشرات هذا القطاع، يتبعها القيام بتحديد متوسط العائد الخاص بحساب المحفظة كاملًا.

وفي حالة كان للمستثمر وحدات استثمارية موجودة في صندوق الاستثمار فلابد أن تقوم شركة الاستثمار بتجهيز تقرير عن العوائد من ذلك الصندوق، أما في حالة كون المستثمر يمتلك أسهم أو أوراق مالية من خلال حساب مملوك للشركة التي تمارس أعمال الأوراق المالية فيتم عمل حساب للعوائد للمستثمر.

طريقة بناء المحفظة الاستثمارية

تعتمد طريقة بناء المحفظة الاستثمارية على أربع خطوات كالتالي:

الخطوة الأولى:

تعتمد على اختيار حساب الاستثمار المناسب مع احتياجات العميل، وهو يتم من خلال فتح حساب وساطة منتظم ليتمكن العميل من الاستثمار في تلك الأسهم والسندات وصناديق الاستثمار المتداولة والمشتركة بسهولة، مع إمكانية فتح حساب استثمار من خلال وسيط عبر الأنترنت، ولكن لابد من معرفة بعض الأشياء عند فتح الحساب كالتالي:

  • معرفة الرسوم الإجمالية لشراء الاستثمارات أو القيام بالصيانة لها أو البيع.
  • إتباع وسائل تساعد في التقليل أو التجنب لبعض الرسوم.
  • وضع رسوم صيانة خاصة بالحساب.
الخطوة الثانية:

تحديد قرار لتخصيص الأصول الخاصة بالمستثمر وهو من خلال تحديد النسبة المئوية الخاصة بكل نوع من الأصول التي توجد في المحفظة الاستثمارية، وهنا يظهر
حكم المحفظة الاستثمارية من مراعاة عنصرين هامين في حالة تخصيص الأصول وهما كالتالي:

  • عمرك واحتياجك للدخل المستقبلي: فالمستثمرين في بداية عمرهم تختلف اتجاهاتهم في المحفظة الاستثمارية عن من يكونون في العقد الخامس من عمرهم فهو يكون قد يخطط لراتب تقاعدي.
  • دور شخصية المستثمر: تقوم الشخصية بتحديد الأصول الخاصة بالمحفظة الاستثمارية، منها كون شخصيتك تقبل خسارة الأموال من أجل تحقيق عائد أعلى، أو القيام بالتفكير في مشاهدة الاستثمارات تهبط بشكل قصير الأجل ينتج عنه إزعاج لك، وهو ما يطلق عليه مدى تحملك للمخاطر، وهناك طريقة تساعدك في تحديد تخصيص أصولك وهو ان تقوم بطرح عمرك من رقم 110 فإذا كان عمرك 30 عام فإنك تفكر في تخصيص 80% من أصول الأسهم، أما ال20% المتبقية فهي ستكون من محفظتك الاستثمارية على شكل سندات وبذلك فالقرار قرارك كمستثمر فلا توجد إستراتيجية تتناسب مع كل الأفراد بل كل إستراتيجية تناسب مع تفكير محدد.
الخطوة الثالثة:

بعد معرفة طريقة تحديد الأصول يمكن القيام بتوزيع رأس المال الاستثماري على الأصول المتنوعة، في حالة قيامك ببناء محفظة استثمارية أو القيام بالاستثمار لابد من التنويع بحيث لا يفضل وضع كل الأموال في أصل واحد، بل توزع على كل السندات والأسهم المتنوعة، ومن افضل الصول التي يمكن تضمينها في المحفظة الاستثمارية ما يلي:

-الأسهم: شراء الأسهم هو ما يكون عبارة عن شراء جزء من ملكية شخص بشركة ما، بحيث يمكن الاستثمار في الأسهم الفردية أو شراء الأسهم عبر صناديق الاستثمار المشتركة أو من خلال صناديق المؤشرات، بحيث أن الأسهم الفردية تشمل قدر كبير من المخاطر ولكن يمكن تحقيق الكثير من العوائد المادية من خلالها.

– السندات: في حالة شراء سند فهو يكون في شكل تقديم قرض للحكومة أو لشركة تقوم بعدها بسداده مع دفع فائدة في تاريخ محدد، خاصة أن السندات مخاطرها أقل من الأسهم، لكن عوائدها أقل.

– صناديق الاستثمار المتداولة: هي ما يتم تداوله مثل الأسهم بشكل يومي، وهي من افضل طرق التنويع في المحفظة، بحيث يمكن شراء مجموعة من الأصول بدون القيام بشراء الأسهم، وصناديق الاستثمار المتداولة معظمها يدار بطريقة سلبية، ولكن عدد منها يدار بشكل نشط.

– صناديق الاستثمار المشتركة: هي عبارة عن وسيلة مستخدمة لشراء مجموعة من الأسهم والسندات في نفس الوقت، وهي خطورتها أقل من الأسهم الفردية، وتحمل إمكانية التنويع الفوري في المحفظة، وتلك الصناديق تدار بنشاط عالي.

الخطوة الرابعة:

إعادة الموازنة للمحفظة الاستثمارية لا يتم عبر جدول زمني محدد، بحيث يتم وضع جدول زمني لتحقيق الأهداف التي يرغب فيها المستثمر من القيام بالاستثمار في المحفظة الاستثمارية.

ماهي المحفظة الاستثمارية

هي عبارة عن سلة تضم مجموعة من الأصول التي تحتوي على سندات وأموال وأسهم، يهدف المستثمرون لتحقيق عائد من خلالها مع تحمل بعض المخاطر لتحقيق الأهداف المالية، ومنها ما هو مدمج في KS وiras، والمعاشات السنوية، والبعض الآخر يكون بمفرده عبر مستشار مالي أو شركة وساطة، ولتحقيق أعلى استفادة منها يفضل العمل مع مستشار مالي محلي للتوجيه.

وتضم المحفظة مجموعة مختارة من العناصر تضم عدد من الأعمال الفنية أو مجموعة خاصة لأعمال الطالب وتضم الأصول الشائعة مثل الأسهم والسندات والصناديق المشتركة والعملات، وهناك أصول باطنة مثل العقارات والفن، وأكثر أنواعها شعبية هي الصناديق التي تداول من خلال البورصة.

أهمية المحفظة الاستثمارية

ترجع أهمية المحفظة الاستثمارية لضرورة التنوع فيها فتلك الطريقة تساهم في التقليل من وجود بعض العوامل التي تسبب تأثير سلبي، خاصة لأن التداول بطريقة مربحة يساعد في تحقيق الربح طويل الأجل، ومن الفوائد التي يمكن تحقيقها من امتلاك محفظة استثمارية هي كالتالي:

  • تقوم المحفزة الاستثمارية بتقليل المخاطر التي تتعلق بفئات الأصول التي يتم تحديدها.
  • تساعد في زيادة الفرص لمواجهة بعض من الظروف التي تتماشى مع نظام المحفظة.
  • تحقيق الاستفادة من الإشارات المختلفة.

ما هي المحفظة الاستثمارية وأنواعها؟

تشمل عدة أنواع المحفظة الاستثمارية بحيث يتمكن المستثمر من الاختيار من بين تلك الأنواع، ومنها ما يلي:

  1. محفظة النمو:

هي محفظة يكون هدفها المساهمة في النمو مع تحمل الكثير من المخاطر فيتم عبرها الاستثمار في الصناعات النامية. فهي تقدم مكافآت عالية مع مخاطر عالية. ويندرج الاستثمار اعتمادٌا على النمو الاستثمار في شركات صغيرة ولديها إمكانيات عالية للنمو عندما تقارن بالشركات الراسخة.

  1. محفظة الدخل:

تهدف من أجل توفير دخل بشكل منتظم من الاستثمارات اليت تشملها فهي لا تركز على مكاسب رأس المال. بحيث يتم شراء الأسهم بالاعتماد على الأرباح التي تنتج من تلك الأسهم ولا يعتمد على تاريخ ارتفاع السعر للسهم.

  1. قيمة المحفظة:

تتحقق استفادة المستثمر من خلال شراء الأصول الرخيصة عبر تقييم درجة الإفادة في الأوقات الاقتصادية العصيبة، ويكون هدف المستثمرين في تلك المحفظة البحث عن الشركات التي تمتلك مجموعة من الإمكانيات التي تساهم في تحقيق الربح ولكن سعرها يكون أقل من قيمتها السوقية المناسبة لها، فهنا يهدف الاستثمار للوصول لصفقات السوق.

  1. محفظة العوائد:

وهي تهدف من اجل تحقيق عائد ثابت ومستقر، مع القدرة على تجنب المخاطر، فهي هدفها تحقيق العائد الكبير حتى مع وجود خطر محدود.

  1. محفظة الأرباح والعوائد:

وهي تندرج فيها أنواع مختلفة من الاستثمارات، وتتنوع ما بين تحقيق أغراض الربح وتحقيق العائد من الاستثمارات، وهي تقوم على عدة أهداف كالتالي:

  • السعي من أجل المحافظة على رأس المالي الصلب فهو أساسي ليستمر المستثمر، مع استقرار في تدفق الخل بما يتناسب مع حاجة الأفراد وما يتوافق مع طبيعة المحفظة من خلال وجود أسهم وسندات تساعد في تحقيق ذلك.
  • نمو رأس المال مع تحقيق التنويع بحيث يساهم في التقليل من المخاطر مع وجود سيولة وتسويق، وهنا يتم اختيار الأسهم والسندات بما يتناسب مع إمكانية بيعه في السوق.
  1. المحفظة التقليدية:

وهو يهدف من أجل زيادة رأس المال مع تحقيق نتائج عالية مقارنة بالسوق. وهو ما يعني قدرته على تحمل المخاطر بدرجة معينة، وهي تكون أغلبها مكونة من أسهم. وهي محافظ حركية تهدف للبحث عن الفرص العالية لتستغل.

  1. المحفظة الحذرة:

هو يسعى من اجل ضمان لزيادة رأس المال مع تحقيق عائد، ويقوم تشكيلها الأساسي من اجل التوفيق بين انتظام العوائد وزيادة الدخل. مع ضرورة تطبيق التحكيم بين العائد المحقق والدخل على المدى القصير، والدخل والعائد الذي يتم تحقيقه على المدى البعيد.

  1. المحفظة المضاربة:

تهدف من أجل تحقيق أرباح بشكل سريع وهي تتحمل الكثير من المخاطر. ويوجد بها الأسهم المضاربة ويتم فيها عمليات مضاربة كبيرة.

  1. المحفظة المهاجمة:

وهي يكون هدفها تحقيق فائض من القيمة ولكنها تتحمل مخاطر أكبر، فهي محفظة حركية تهدف لاستغلال الفرص.

طريقة متابعة أداء المحفظة الاستثمارية

لابد من عمل متابعة مستمرة لأداء المحفظة الاستثمارية لمعرفة التغييرات التي تطرأ على المحفظة. بحيث عندما ينتج عن انخفاض أداء أسهم معينة في انخفاض محفظة المستثمر أو تسببت في وجود بعض من المخاطر الإضافية بما يفوق قدرة المستثمر على تحمله، فهنا يكون الأفضل التخلص من تلك الأسهم ودراسة أسهم أخرى للعمل فيها.

وفي حالة عدم تحقيق المحفظة الاستثمارية الحد الأدنى الذي يرغب فيه صاحبها فيمكنه ان يقوم بإعادة توزيع الأصول الاستثمارية سواء بشكل كامل او جزئي أو العمل من أجل زيادة رأسمال المحفظة، ولذلك فإن معظم المستثمرين يقومون بعمل مراجعة للمحفظة الاستثمارية الخاصة بهم مرة في كل عام.

قواعد متابعة أداء المحفظة الاستثمارية

مع توضيح تعريف المحفظة الاستثمارية وهدفها للمستثمر فمن أجل نجاحها هناك قواعد للمتابعة تشمل تلك القواعد التالي:

  • القيام بمتابعة العوائد الاستثمارية لكل مجموعة خاصة بالشركات التي تنتمي لقطاع معين.
  • عمل مقارنة لعوائد المحفظة بالعوائد التي تخص ذلك القطاع التي تنتمي له.
  • تحديد متوسط العائد الخاص بالمحفظة بالكامل.
  • في حالة امتلاك المستثمر وحدات استثمارية تتبع صندوق استثماري فتقوم شركة الاستثمار بتجهيز تقرير عن عوائد الصندوق.
  • عندما يمتلك المستثمر أسهم أو أوراق مالية خاص بحساب شركة تمارس أعمال الأوراق المالية فيكون دورها حساب العوائد الخاصة بالمستثمر.

معلومات عن المحفظة الاستثمارية المثالية للعميل

لتحديد المحفظة الاستثمارية المثالية للعميل يتم ذلك من خلال توافق تلك المحفظة مع توجهات العميل. وعن الهدف الذي يرغب من تحقيقه من تلك المحفظة. في حالة كان المستثمر في بداية عمره ويرغب في تأمين راتب تقاعدي فهنا يلجأ لمحفظة استثمارية منفتحة مع مخاطر أعلى. أما في حالة كان في الخمسينات من عمره فهنا تكون سياسة المحفظة الاستثمارية بمخاطر أقل.

مع تحديد رغبة العميل فيها سواء كانت لسداد مصروفات دراسية أو من أجل شراء منزل أو سيارة أو الرغبة في سياسة دخله. أو رغبة المستثمر في الحفاظ على رأس المال. لذلك كون المحفظة الاستثمارية مثالية يتحدد بتناسبها مع غرض المستثمر منها.

مخاطر المحفظة الاستثمارية

بالرغم من ان المحفظة الاستثمارية في الغالب تحقق عائد في حالة الدراسة المتأنية للأسهم. إلا أنه يوجد بعض المخاطر من تلك المخاطر ما يلي:

  • انخفاض قيمة السهم الموجود في المحفظة.
  • حدوث تأرجح في أسعار الاستثمارات بحيث تتذبذب من أعلى قيمة لها لتصل لأدنى قيمة لها بدون إنذار بذلك.
  • يهوى السعر لأقل بكثير من السعر الذي دفعه المستثمر في شراء الأسهم.
  • صعوبة التنبؤ بمشكلة التذبذب وصعوبة معرفة التأثيرات الناتجة منها على الأسهم

كيفية ادارة المحفظة الاستثمارية

بعدما تم شرح المحفظة الاستثمارية، يتم التطرق لطريقة إدارتها، فالاستثمار في الأسهم أو عبر صناديق الاستثمار يتم من خلال الاختيار من بين الأسهم المطروحة من قبل الشركة المسجلة في الأسواق المالية، وبالرغم من تميزها إلا أنها توجد الكثير من المخاطر التي تحيط بتلك الاستثمارات، مع وجود عدة مستويات متنوعة من العوائد التي تجنى منها، ونتيجة لوجود الكثير من الاختيارات الاستثمارية المتوفرة لدى المستثمر.

فهو يمكنه أن يختار ما بين العشرات من الأسهم والصناديق الاستثمارية، ولتحقيق نجاح الاستثمار لابد من وضع إستراتيجية تعتمد على أسس المفاضلة بين تلك الاستثمارات المتاحة، وكلما تمكن من تبني المزيد من الإستراتيجيات كلما تمكن من تحقيق وضع أفضل خاصة أن كل إستراتيجية تتوافق مع طريق اقتصادي مختلف.

فمثلًا في حالة ارتفاع الفائدة يقوم المستثمر باستخدام استراتيجية معينة، وإستراتيجية مختلفة في حالة انخفاض الفائدة. وتلك الإستراتيجية الاستثمارية تتطلب العديد من المتطلبات كالتالي:

  • تحديد الطريقة التي يتم بها توزيع الأصول المستثمرة على الفئات الخاصة بالأوعية الاستثمارية المتنوعة مثل أسهم المعادن أو الأجهزة الالكترونية.
  • لابد أن تشمل الاستراتيجية بعض من الضوابط الخاصة بشراء الاستثمارات، وأخرى تختص برغبة المستثمر في الاحتفاظ بتلك الاستثمارات.
  • ضرورة معرفة مستوى المخاطرة الذي يتناسب مع كل نوع من الاستثمارات.

طريقة تحديد المحفظة الاستثمارية المناسبة

يمكن للمستثمر أن يحدد طريقة المحفظة الاستثمارية بما يتوافق مع شخصيته. بحيث يحدد طريقة توافق الإستراتيجية الاستثمارية مع الأهداف والظروف الخاصة به. فبعض الاستراتيجيات تشتمل على منهج يهدف لامتلاك الأسهم الخاصة بالنمو مثل الأسهم التي تنمو قيمتها الرأسمالية. أو رغبته في تبني إستراتيجية تهدف للحافزة على رأس المال فيكون التركيز فيها على استثمارات تكون مخاطرها أقل.

ومع تنوع الإستراتيجيات يمكن للمستثمر أن يختار من بينها فإن الهدف الأساسي للاختيار هو معرفة مدى توافق الإستراتيجية المتبينة مع أهدافه فمثلًا في حالة كان يهدف للتقاعد أو القيام بشراء منزل أو تبني نشاط تجاري أو سداد تكاليف الدراسات العليا أو أي رغبة تكون لديه.

أو أن يكون المستثمر في بداية عمره ويستثمر لأجل توفير راتب تقاعدي لنفسه فهنا يلجأ لتبني إستراتيجية تعتمد على الانفتاح ويزداد فيها مستوى المخاطر، وفي حالة كون المستثمر في العقد الخامس من عمره ويستثمر لجل ذلك الهدف فهنا يعمل بإستراتيجية متحفظة.

مبادئ إدارة المحفظة الاستثمارية

هناك بعض من المبادئ التي يجب أن يضعها المستثمر في اعتباره لأجل إدارة المحافظ الاستثمارية خاصة مع وجود تنويع المحفظة الاستثمارية. ومن تلك المبادئ ما يلي:

  1. توفير الوقت للإستراتيجية:

بعد أن يقوم المستثمر بتحديد الإستراتيجية التي يعمل بها مثل توزيع الأصول، فلابد أن يضع خطة زمنية محددة كافية لتحقيق النتائج من تلك الإستراتيجية، لأن من اهم عناصر النجاح هو الالتزام بالخطط التي تم وضعها، لذلك لابد أن يحرص المستثمر على الحفاظ على الإستراتيجية الخاصة بتوزيع الأصول المحدد لها دورة اقتصادية كاملة، ولكن من الضروري الاحتفاظ بالمرونة في حالة توفر فرص استثمارية جديدة.

  1. تنويع الأصول:

يعتبر مبدأ تنويع المحفظة الاستثمارية هو من اهم مبادئ الإدارة للمحفظة وهو يهدف لتنويع الأصول من خلال شراء عدد من الاستثمارات من ضمن فئة واحدة من الأصول، في حالة كانت الأسهم تشمل جانب واحد من الاستثمارات فلابد من تنويع الأسهم وصناديق الاستثمار بحيث يمكن الوصول للتنويع بشكله الكامل، فيهدف التنويع لإبعاد أثر التخمين في القرارات الاستثمارية.

ويظهر قيمة التنويع أنه قد لا يزداد الطلب على بعض الأنواع من الأسهم في وقت محدد، وبذلك يهدف التنويع لاستبعاد فكرة التخمين في أخذ القرار الاستثماري، خاصة أن عملية التنبؤ بإن سهم معين سيكون أداؤه عالي صعبة إلى حد ما، مع صعوبة قياس الشركات التي لديها إدارة ضعيفة أو قوية، كما يصعب تحديد الشركات التي تؤدي أداء جيد في ظل ظروف محددة والتي تحقق أداء ضعيف في ظروف محددة أخرى، ولذلك فوجود العديد من المحافظ الاستثمارية المتنوعة يقلل من المخاطر في حالة كانت إدارة الشركة سيئة، ويحدد مبدأ التنويع بناء على تلك المؤشرات التالية:

  • اختيار أسهم ثانوية وهي تكون صغيرة من ضمن فئة معينة من الأسهم.
  • تقسيم الأسهم لفئات أقل تعتمد على قياس القيمة السوقية لها من أجل قياس حجم الشركة متوسطة أو صغيرة أو كبيرة.
  • التباينات الموجودة في القيم السوقية توضح الاختلاف في النمو المتوقع، وطريقة تذبذب سعر السهم.
  • قياس مدى نجاة الشركة المصدرة للسهم في حالة حدوث تراجع اقتصادي.
  • وجود تباين في أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة والكبيرة فهي تتذبذب بشكل دوري فالأداء يكون جيد في فترة معينة وضعيف في فترة أخرى.
  • فرز الأسهم من خلال نوع النشاط والتقييم والقطاع التي تنتمي له.
  1. إعادة الموازنة للمحفظة:

عندما يقوم المستثمر بإدارة محفظته لابد من الحرص على توزيع الأصول من خلال الاعتماد على الإستراتيجية الاستثمارية. وعندما يقوم بتغيير تلك الإستراتيجية قد يكون لسبب تقدمه في العمر أو نتيجة لحدوث تغير في الوضع المالي الخاص به.

ومن أجل الاستمرار في إستراتيجية توزيع الأصول أن يتم عمل إعادة للموازنة مع إعادة توزيعها ببن الوقت والآخر. وترجع أهمية إعادة الموازنة للمحفظة بسبب رفع أو انخفاض أداء السوق الذي يؤثر على اداء المحفظة. في حالة ارتفاع أصل من اصول المحفظة في مقارنتها بأصل آخر ينتج عنها استحواذ الأصل على نسبة كبيرة من اداء المحفظة. وفي حالة انخفاض أصل من الأصول ينتج عنه استحواذه على أداء المحفظة.

ونتيجة لذلك ستتعرض المحفظة الاستثمارية لمجموعة من المخاطر العالية، أو ينتج عنها العودة عليه بعوائد تكون طويلة الأجل تكون متدنية أكثر من اللازم، لذلك فإن عملية إعادة موازنة المحفظة لا تعتمد على جدول زمني محدد يمكن إتباعه من قبل المستثمر، بحيث مع زيادة الوقت الذي يقدمه المستثمر إتباع الإستراتيجية الاستثمارية التي تساعده في الوصول لأهدافه لا تظهر الحاجة لإعادة موازنة المحفظة الاستثمارية.

ومن أكثر الأسباب التي تظهر ضرورة إعادة موازنة المحفظة الاستثمارية هو حالة تعدي نسبة الأصل المسيطر بداخل المحفظة عن 10%، فهو بذلك يتجاوز التوزيع المستهدف في تلك الاستراتيجية.

ولابد أن يقوم المستثمر بإعادة استثمار المال الذي يفيض عن 10% المتعلق بالأصول الاستثمارية التي تظهر أداء ضعيف. خاصة أن أداء الأصول يتغير بشكل مستمر. وهنا يبنى افتراض أن النوع الذي تم الاستثمار فيه اليوم يمكن أن يسجل أداء أعلى في الغد. ولذلك فيفضل الشراء عندما تكون الأسعار منخفضة ويقوم بالبيع عندما ترتفع الأسعار.

أساليب تحديد إعادة موازنة المحفظة

بعدما يقوم المستثمر بتحديد الوقت المناسب الذي يتم فيه إعادة الموازنة يلجأ للعديد من الأساليب التي تساعده في تحقيق ذلك الغرض، بحيث من خلالها يتمكن المستثمر من اللجوء للتالي:

  • القيام ببيع جزء من الأصل الاستثماري الذي سجلت قيمته ارتفاع بشكل كبير مع القيام بإعادة استثماره في أصل آخر لم يسجل ارتفاع بعد.
  • تغيير الطريقة التي يتم بها توزيع الأموال الاستثمارية المضافة للمحفظة. بحيث توضع في أنواع مختلفة من الأصول التي لم تصل أسعارها للقيمة المناسبة لها، هدفًا للوصول للتوزيع المناسب معه.
  • زيادة رأس مال المحفظة الاستثمارية، مع تخصيص الزيادة لتقوم بالاستثمار الكامل في الأصول الذي لا يتناسب مع القيمة العادلة له.

مزايا المحفظة الاستثمارية

تمتلك المحفظة الاستثمارية مجموعة من المزايا كالتالي:

  • توفير الكثير من الخيارات الاستثمارية المميزة في عملية الشراء نتيجة لوجود قوة شرائية لدى المحفظة.
  • توفر الكثير من الموارد لمدير المحفظة بحيث يتمكن من زيادة الشركات بداخل المحفظة.
  • إدارة المحفظة من خلال مدير مما يعفي المستثمر من ضرورة المتابعة اليومية للمحفظة وهي وسيلة مميزة لتحقيق الاستفادة من الاستثمار
  • هي تكون عبارة عن مجموعة من الأصول مثل السندات والأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة والمشتركة.
  • لابد من القيام بتنويع الاستثمار في المحفظة لتفادي انخفاض أحد الأسهم في المحفظة.
  • يمكن ربح الكثير من الأموال من خلال المحفظة الاستثمارية في حالة الإدارة السليمة لها.
  • إمكانية الاستثمار في المحافظ الاستثمارية بسهولة من خلال البحث والدراسة المتأنية.
  • قدرة المحفظة على الشراء والبيع بكميات كبيرة مما يساعدها في الشراء بأسعار منخفضة.

مميزات المحفظة الاستثمارية الأهلي

يقدم الأهلي المحفظة الاستثمارية المميزة ويمكن للعميل فتحها عن طريق النت، وهي تساعد المستثمرين في الحفاظ على أموالهم من المخاطر مع تحقيق أرباح عالية لهم، فهي تضم مجموعة من السندات والأسهم التي تجمع في محفظة واحدة، وتلك الأسهم تخضع لقانون العرض والطلب بحسب حاجة السوق.

والربح من خلال تلك السندات والأسهم تعتمد على ظروف السوق فهو المحتم الأساسي في أسعار السندات والأسهم. ومن المفضل أن يقوم المستثمر بشراء الأسهم من أكثر من شركة. ومن أكبر الأسهم المميزة هي أسهم الأهلي التي توفر الكثير من فرص الاستثمار المميزة للمستثمرين.

ما هي المحفظة الاستثمارية الراجحي

يوفر مصرف الراجحي إمكانية الحصول على البطاقة الاستثمارية من خلاله وهو من المصارف في المملكة العربية السعودية اليت تكتسب قيمة استثمارية عالية، وتسجل أسهمها زيادة ملحوظة، لذلك يفضل الكثير من المستثمرين الاستثمار فيها ويمكن فتح حساب استثماري من خلال المراكز الاستثمارية في المملكة أو عبر موقعها من خلال الخطوات التالية:

  • فتح موقع الراجحي الرسمي.
  • التأكد من توفر بطاقة صراف آلي لمصرف الراجحي تكون سارية.
  • اختيار النموذج الالكتروني المختصر لفتح الحساب.
  • اختيار أيقونة “لنبدأ”.
  • تسجيل رقم بطاقة الصراف والرقم السري.
  • تستقبل رسالة نصية عبر الجوال بكود التفعيل.
  • كتابة رمز التفعيل في الخانة المخصصة له، ثم اختيار أيقونة التالي للاستمرار.
  • تسجيل البيانات في الخانات المخصصة لفتح الحساب.

وفي الختام فقد وضحنا كل ما يخص المحفظة الاستثمارية وما تشتمل عليه من أصول وسندات; مع توضيح أنواع المحافظ ومميزات كل نوع منها. كما وضحنا طريقة عمل محفظة وكيفية إدارتها بالاعتماد على مجموعة من الأسس السليمة في الإدارة لها.

يمكنك ايضاً تصفح الأقسام الاتية: تداول العملاتتداول الأسهمالتحليل الفنيالمفكرة الاقتصادية