تحليل نماذج الهارمونيك – وكيفية استخدامها

التحليل الفني
نماذج الهارمونيك

نماذج الهارمونيك في التداول تأخذ أنماط الأسعار الهندسية للمستوى التالي عن طريق استخدام أرقام فيبوناتشي من أجل تحديد نقاط التحول الدقيقة، واختلافات على الطرق الأخرى الشائعة في التداول، فإن التداول بنماذج الهارمونيك تسعى إلى التنبؤ بالحركات المستقبلية، وخلال هذا المقال سوف نسلّط الضوء على عدة أمثلة عن طريقة استخدام نماذج الهارمونيك في تداول العملات في الفوركس.

التداول باستخدام نماذج الهارمونك من التقنيات التي تعتمد على استخدام أرقام محددة وفقًا لنسب فيبوناتشي، ثم يتم تطبيقها على الأسعار حتى يتم تحديد نقاط الانعكاس المحتملة، والهدف من ذلك كما هو الحال في معظم حالات تحليل الرسم البياني أن يتم تحديد الأرقام وتحديد وقت الدخول والخروج من المراكز مع افتراض أن حركات السعر في الماضي سوف تتكرر مرة أخرى بالمستقبل، ويتم التداول من خلال جدول نسب نماذج الهارمونيك بعد تكوين النمط المستخدم بشكل كامل وتطبيقه في التداول.

استراتيجية التداول باستخدام نماذج الهارمونك في التحليل الفني تمنح المستثمر فهمًا مختلفًا تماما لتحركات الأسعار، ويوجد عدة أنماط مختلفة لمفاهيم استراتيجيات التداول في الحقيقة، ولكن يمكن إيجاد نفس تلك المفاهيم في أسواق المال، مثل أنماط الهارمونيك، مع وجود القدرة على إنشاء وتكرار تلك الأنماط المعقدة وذلك ما يجعل أنماط الهارمونك للفوركس مذهلة للغاية، ويمكن الحصول على شرح نماذج الهارمونيك harmonic pdf من أجل التوسع بشكل أكبر في فهمها وكيفية تطبيقها في التداول.

تحليل نماذج الهارمونيك ونسب فيبوناتشي

تحظى نسب فيبوناتشي بشعبية هائلة بين تجار التقنية، وتستند إلى مجموعة كبيرة من نسب الأرقام الرئيسية التي قام عالم الرياضيات “ليوناردو فيبوناتشي” بتحديدها في القرن 13، وهي تستخدم في التداول لوصف نسب كل شيء من أصغر شيء في الكون إلى أكبر الأشياء.

وتتكون نسب فيبوناتشي من أرقام متتالية بحيث يكون كل رقم في التسلسل ناتج مجموع الرقمين السابقين له، مثل: 0 ، 1 ، 1 ، 2 ، 3 ، 5 ، 8 ، 13 ، 21 ، 34 ، 55 ، 89 ، 144 ، 233 ,377 , 610 , 987 …..إلخ.

وتعمل نسبة فيبوناتشي بشكل جيد على أي مخطط زمني في أي سوق، والفكرة الأساسية وراء استخدام نسب فيبوناتشي في نماذج هارمونيك هي تحديد مناطق الانعكاس، ولذلك يتم استخدامها على نطاق واسع.

ويعتمد نموذج مخطط هارمونيك أو نموذج جارتلي على نسب وأرقام فيبوناتشي حتى يتمكن المتداولين من تحديد انخفاضات وارتفاعات ردود فعل الأسعار، وقد وضع “جارتلي” في كتابه “الأرباح في سوق الأسهم” أساس نماذج مخططات هارمونيك عام 1935م.

ويعتبر نموذج أو مخطط جارتلي هو الأكثر استخداما لنماذج هارمونيك بالنسبة لنماذج الرسم البياني، حيث تمكن “لاري بيسافينتو” من تطبيق نسب فيبوناتشي على النموذج الموجود فعليا في الكتاب مع التعرف على النماذج والأنماط.

ويوفر استخدام نسب فيبوناتشي في نماذج الهارمونيك شكلا عاما ومحددا للنموذج، وهو ما يعتبر فرصة مميزة وفريدة للمتداولين، فهذا العامل يضيف ميزة كبيرة للمتداولين حيث يقدم معلومات جديرة بالثقة حول الأهداف والدخول ووقف الخسارة.

نماذج الهارمونيك

يوجد عدة نماذج من الهارمونيك ولكل منها فوائد ومميزات، ومنها:

  • AB=CD
  • القرش Shark Pattern
  • الكراب Crab Pattern
  • جارتلي Gartley Pattern
  • الخفاش Bat Pattern
  • نموذج 123
  • الفراشة Butterfly

مميزات وعيوب نماذج الهارمونيك

كغيرها من الأدوات المستخدمة في التداول تتسم نماذج الهارمونيك بعدد من المميزات والعيوب أيضا، ومن أهم ما تتميز بها ما يلي:

  • تملك نماذج الهارمونيك قدرة على تقديم توقعات مستقبلية للسوق.
  • تتميز بكونها موثوقة ومتكرر، وما تقدمه من توقعات دائما ما يكون عالي الاحتمال.
  • تعتمد العديد من المؤشرات الأخرى على استخدامها بغرض تأكيد الدخول، مثل مؤشرات الماكد والقوة النسبية وغيرها.
  • لديها القدرة على العمل مع جميع الأدوات في سوق المال وفي مختلف الأطر الزمنية.
  • القواعد الخاصة بالتداول باستخدام نسب فيبوناتشي تكون موحدة بشكل نسبي.

أما عن عيوب نماذج الهارمونيك فهي كالتالي:

  • تعتبر هذه النماذج معقدة بشكلٍ ما.
  • قد توجد صعوبة في معظم النماذد بخصوص تحديد مناطق الانعكاس.
  • حين تتكون نماذج متعارضة على الفريمات الزمنية فمن هنا ينشأ التعقيد في النماذج.

عيوب التداول باستخدام الهارمونيك

على الرغم من المميزات المتعددة التي يوفرها استخدام الهارمونيك في التداول إلا أن هناك بعض العيوب الشائعة أيضا، ومنها:

  • إن نماذج الهارمونيك في التحليل الفني لها العديد من الأنماط، فالأضلاع المكونة للنموذج التوافقي دائما ما ترتبط بنسب فيبوناتشي وهو المحور الرئيسي لتحركات الأسعار، ولذلك تعتمد الأنماط التوافقية بشكل رئيسي على نسب فيبوناتشي، فإن كان هناك نمط واحد فقط فيمكن للتاجر أن يتذكر تلك النسب، ولكن على العكس فهناك أكثر من ست نماذج توافقية مما يصعب على التاجر دراسة وتذكر كل الأنماط بدون استخدام المؤشرات أو البرمجيات المختصة بذلك، إلى جانب صعوبة تحديد النموذج التوافقي الذي يمكن أن يحقق النجاح ويوفر مكاسب كبيرة.
  • واحدة من أكثر المشكلات شيوعا والتي تواجه معظم المبتدئين، هي إمكانية ظهور إشارات متضاربة من النماذج التوفيقية، وخاصة تلك التي تتطور في أكثر من إطار زمني مختلف، لدرجة أنه يمكن ملاحظة اثنين من النماذج الهابطة والصاعدة في آنٍ واحد، وهو ما قد يخلق بعض التشتت في أذهان التجار.
  • الاحتمالات الكبيرة بملامسة وقف الخسارة، فالتجار ممن يتبعون قواعد التداول التوافقي بشكل دقيق عادة ما يجزمون بدقة المستويات سواء للدخول أو لوقف الخسارة، وبالرغم من ذلك فإن تلك المستويات قد تكون عرضة للتلاعب من التجار الرئيسيين، وقد يكون ذلك من أهم العيوب الرئيسية لنماذج الهارمونيك.

النماذج التوفيقية من عيوب التداول بالهارمونيك

  • بالرغم من أنه دائما ما يتم النظر إلى النماذج التوفيقية باعتبارها مجموعة محددة لقواعد التداول. إلا أنه في العديد من النماذج يمكن للأضلاع التي تكون نمط التوافق أن يكون لها ملحقات أو امتدادات. ولا شك أن الخبرة هي العامل الوحيد لتعلم هذه التقنية.
  • تعتمد النماذج التوافقية على التعامل مع النسبة بين تقلبات الأسعار مع عدم ذكر أي شيء عن الإطار الزمني الذي يتم اختيار أو الفترة الزمنية اللازمة لانتهاك أو تحقيق نمط محدد، علاوة على ذلك فغالبا ما تستخدم النماذج التوافقية من قبل التجار الذي يحتفظون بمراكز مفتوحة لعدة أيام، لذلك لا تتناسب استراتيجية التداول بالنماذج التوافقية مع التداول اليومي أو الأطر الزمنية قصيرة الأجل.
  • لا يمكن ضمان اكتمال النمط التوافقي بالشكل المتوقع، فقد تمتد الأضلاع وتسبب فشل النموذج، كما قد يتحول النمط إلى نمط آخر أو قد يتحول إلى نمط الفراشة التوافقي، وتلك الاحتمالات قد تسبب وضع المتداول المبتدئ في مشكلة.
  • عدم دقة الرسوم البيانية وخاصة مع إرفاق مؤشر النمط التوافقي مع الرسم البياني. ولذلك دائما ما ينصح التجار المبتدئين بأن يكون الرسم البياني نظيفاً حتى يمكن ملاحظة نقاط الدعم والمقاومة بسهولة. فوجود العديد من الخطوط على الرسم البياني للسعر يؤدي إلى تشتت انتباه التاجر عن نقاط هامة.

نماذج الهارمونيك في التحليل الفني

هناك تشابه بين نماذج الهارمونيك في التحليل الفني والنماذج الكلاسيكي، فكلا منها له شكل وهيكل محدد في بنائها مع عدد من العوامل الرئيسية لتحقق النموذج وبالتالي توقع السعر ومن ثم الحصول على الأرباح، ولكن يكمن الاختلاف بينهما في أن نماذج الهارمونيك في التحليل الفني تكون أكثر دقة، كما تتضمن خمسة أنماط مختلفة تضم نسب معينة من تصحيحات وامتدادات فيبوناتشي لسهولة تحديدها.

فكرة أنماط نماذج الهارمونيك harmonic تتلخص في مساعدة المتداولين في تحديد التصحيحات المحتملة لأحدث الاتجاهات، مع استخدام أدوات أخرى مختلفة مثل ارتداد فيبوناتشي وامتداده، وحين يتم جمع هذه الأدوات لاكتشاف أنماط الأسعار التوافقية يمكن حينها التعرف على المناطق المحتملة لاستمرار الاتجاهات، وتشمل أنماط الأسعار التوافقية ما يلي:

نمط  ABCD

تحديد نمط ABCD للرسم البياني السهل يتطلب وجود أداة مخطط فيبوناتشي، وهي من الأدوات السهلة في استخدامها، فعند استخدام أداة التصحيح فيبوناتشي على ضلع AB فيجب أن يصل ارتداد BC إلى مستوى .0.618 ويجب أن يكون خط CD امتداد فيبوناتشي لخط BC، ثم يتم الانتظار حتى اكتمال النمط تماما بوصوله إلى النقطة D قبل عقد أي صفقة بيع أو شراء.

نمط جارتلي Gartley Pattern

وهو نموذج يعكس الاتجاه، وليس من الضروري أن يعكس الاتجاه بشكل كلي ولكن يمكن من خلاله التنبؤ بموجة انعكاسية عقب ظهور النموذج، ومن الأفضل دمج نموذج جارتلي مع غيره من أدوات التحليل الفني خلال التداول، فلابد من دراسة النموذج بشكل جيد قبل التداول، حيث يتشكل نمطين مختلفين عند حدوث تصحيح للاتجاه العام، فتبدو في النمط الشرائي كحرف M وفي النمط البيعي تبدو كحرف W، ويتم تحديد تقلبات النمط بالنقاط  D,C,B,A,X، وهو يساعد المتداولين على تحديد النقاط الجيدة للدخول في الاتجاه العام للسوق.

نموذج جارتلي البيعي

يظهر الاتجاه الهبوطي من النقطة X إلى النقطة A مع انعكاس حركة السعر باستخدام نسب فيبوناتشي عند النقطة A، فيجب أن يكون مستوى الارتداد للنقطة B يساوي 0.61 مع الضلع XA, وعند النقطة B ينعكس مرة أخرى إلى النقطة C بحيث يجب التصحيح بنسبة من الموجة AB بنسبة 0.38 وحتى 0.88، وتنطلق النقطة D من الضلع XA حتى النسبة 0.78 ونسبة 1.27 من الضلع BC، وبذلك يكتمل النموذج مع ظهور الإشارات البيعية كالشموع الانعكاسية.

نموذج جارتلي الشرائي

هو عكس نموذج جارتلي البيعي، مع توقع الاتجاه الصاعد مع وجود أكثر من هدف للسعر عند اكتمال النموذج بوجود المنطقة D، فيظهر النموذج اتجاه صعودي من نقطة X إلى نقطة A مع انعكاس السعر عندها باستخدام نسب فيبوناتشي فلابد أن يكون الارتداد عند نقطة B تساوي 61.8 من ضلع XA، ويتم استخدام نقطة X لوقف خسارة التداول.

كيفية تحديد نقطة الدخول في نمط جارتلي؟

قبل الدخول في أي صفقة يتم أول تحديد النموذج المستخدم ومن ثم التأكد من صلاحيته. ولكي يتم رسم نموذج جارتلي على الرسم البياني للمتداول فلابد أن يقوم بتحديد التقلبات السعرية الأربعة على الرسم البياني والتأكد من استجابتها لمستويات فيبوناتشي، في حالة وجود نموذج جارتلي شرائي على رسم بياني فيمكن فتح صفقة طويلة إذا ما تحقق الشرطين التاليين:

  1. التأكد من وصول نقطة D عند 618 أو 1.272 فيبوناشي للحركة BC.
  2. ارتداد حركة السعر في الاتجاه الصعودي من الضلع XA من مستوي 78 فيبوناتشي.

حين يكون نموذج جارتلي بيعي فيتم استخدام نفس الشرطين من أجل فتح صفقة. مع ضرورة استخدام نموذج جارتلي بالشموع العكسية عند نقطة D لتكون مثابة تأكيد للصفقة.

نمط السلطعون Crab Pattern

وهو أحد نماذج الهارمونيك harmonic الانعكاسية، ويتكون النمط من خمس أضلاع A,X,D,C,B. ويتميز هذا النمط بالحركة الحادة في الضلع CD، وعادة ما يمثل تصحيح للضلع XA بنسبة 1.618 فيبوناتشي.

نمط الفراشة Butterfly Pattern

نموذج الفراشة هو نمط عاكس من أنماط هارمونك وغالبا ما يتم مشاهدته بنهاية حركات الأسعار الممتدة، حيث يساعد في تحديد النهاية لحركة الاتجاه والتوقع لبداية التصحيح، ويتضمن نمط الفراشة أربع تقلبات سعرية، ويظهر في الرسم البياني للنموذج الشرائي بشكل حرف M، وفي النموذج البيعي بشكل حرف W، ويحتاج المتداول إلى اتباع بعض من نسب فيبوناتشي من أجل التعرف على نمط الفراشة.

نمط الخفاش Bat Pattern

النمط الخفاشي يشبه نمط جارتلي إلى حد كبير، فهو يتبع أيضا نسب فيبوناتشي. ويعتبر أدق الأنماط التي توضح معدلات نجاح أكبر من أي نمط آخر من أنماط هارمونك التوافقية. حيث يعتمد على تحديد منطقة الانعكاس الممتازة، وهو يمثل إعادة اختبار عميقة لمستويات الدعم أو المقاومة. ويتميز بكونه دقيق جدا، ويتطلب وقف الخسارة صغيرة، ويتم تحديد نمط الخفاش على النحو التالي:

  • عند تحديد نمط الخفاش فإن أول ما يتم البحث عنه هو ضلع XA. حيث يتم البحث عن التحرك القوي سواء لأسفل أو لأعلى وفقا لهيكل النمط إن كان شرائي أو بيعي.
  • يكون تصحيح فيبوناتشي كحد أدنى من ضلع XA عند 38 وقد يصل إلى 50 فيبوناتشي.
  • أما الضلع AB فيكون على الأقل إلى 38 فيبوناتشي من ضلع XA ولا يمكن أن يتجاوز الضلع 6. ثم تكون النقطة الثالثة وهي C بين الحد الأدنى 38 والحد الأقصى 88.6 من ضلع AB.
  • ولكي يتم الوصول إلى النقطة D فلابد من العصور على نسب فيبوناتشي 886 للضلع الاندفاعي XA وهو ما ينتج عنه الضلع العميق CD، وبذلك يكتمل نمط الخفاش كله.

نمط ثلاث محركات Three-Drive Pattern

ويشبه ذلك النمط من أنماط هارمونك نمط ABCD بشكل كبير. ولكن الفرق أنه يتكون من ثلاث موجات أما نمط ABCD فيتكون من موجتين فقط. وهو من النماذج الانعكاسية العاكسة للاتجاه. فيتكون من ثلاث موجات متتالية سواء كانت موجات صاعدة أو موجات هابطة. وتتميز بنسبة النجاح العالية خلال التداول، ولكنها تحتاج إلى عين ثاقبة مع أداة فيبوناتشي وبعض الصبر.

وتكون الموجات الدافعة الهابطة مكونة من ثلاث موجات متتالية هابطة، ويساوي تصحيحهم 61% فيبوناتشي. وكل موجة هابطة يساوي طولها 127% أو 161% امتداد فيبوناتشي للضلع السابق له أو ضلع التصحيح. وبعدما يتكون الضلع الثالث يمكن التنبؤ بالصعود، كما يمكن فتح صفقة للشراء.

أما الموجات الدافعة الصاعدة فتكون ثلاث موجات متتالية صاعدة، ويساوي تصحيحهم 61% فيبوناتشي، وكل موجة صاعدة يساوي طولها 161%  أو 127% امتداد فيبوناتشي للضلع السابق له أو ضلع التصحيح، وبعدما يتكون الضلع الثالث يمكن التنبؤ بالهبوط، كما يمكن فتح صفقة للبيع.

كيف يمكن اتقان نماذج الهارمونيك

لكي يتمكن أي شخص من اتقان نماذج الهارمونيك فهناك عدد من العوامل التي لابد من الحرص على أخذها بعين الاعتبار، ومنها:

  • ضرورة التفريق بين نماذج الهارمونك نظراً للتشابهات الكبيرة بينها، والفيصل بين كل نموذج والآخر هو التصحيح.
  • المعرفة الجيدة لنسب فيبوناتشي وكيفية رسمها ونقاط رسم النسب لتكوين جدول نسب نماذج الهارمونيك والاختيار الصحيح للنقاط التي سوف يتم رسم النسب منها حتى تساعد بشكل جيد في تحديد المناطق المثالية للدخول والخروج.
  • معرفة الدايفرجنس وأشكال الشموع معرفة جيدة لأنها تعتبر العامل الأكبر في تحديد النقاط المثالية للدخول والخروج.
  • القدرة على تطبيق هذه النماذج على جميع الفريمات بدءاً من الربع ساعة وحتى الديلي، وكذلك إمكانية استخدامها على فريم خمس دقائق ولكنها تحتاج إلى سرعة فائقة في التنفيذ وتحقيق الأرباح وخاصة على الأزواج بالاسبريد الصغير.
  • معرفة متى وأين يكتمل نموذج الهارمونيك المستخدم.

كيفية استخدام نماذج الهارمونيك في التداول

كل نمط من النماذج يعمل على توفير منطقة انعكاس محتملة، ولكن ليس بالضرورة أن يوفر سعراً محدداً. والسبب في ذلك هو وجود إسقاطين مختلفين يتم تشكيلهما من النقطة D.

فإن كانت كل المستويات التي تم توقعها قريبة من بعضها فيمكن أن يدخل المتداول في مركز للتداول في هذه المنطقة. إما إن انتشرت منطقة الإسقاط فيكون الأفضل أن يبحث المتداول عن تأكيد آخر عن تحرك السعر إلى الاتجاه المتوقع. على سبيل المثال أن تكون منطقة الاسقاط طويلة المدى على الرسم البياني حيث تتباعد المستويات بمقدار 50 نقطة أو أكثر.

إلى جانب إمكانية وضع وقف الخسارة خارج أبعد نطاق عن نقطة البداية. وذلك يعني أنه ليس من المرجح الوصول إلى وقف الخسارة طالما أن النمط لم يبطل نفسه من خلال التحرك عكس النموذج.

وتعتبر نماذج الهارمونيك من أدق الطرق الرياضية التي تستخدم في التداول، ولكنها تتطلب الكثير من الصبر والتجربة والممارسة. وكذلك كثير من الدراسة حتى يتمكن المتادول من إتقان استخدام النماذج. أما القياسات الأساسية فهي مجرد البداية. والحركات الغير متوافقة مع قياسات النماذج الصحيحة تؤدي إلى إبطال النموذج، ومن الممكن أن تتسبب في وقوع التجار في الخسارة.

أنماط نماذج الهارمونيك

ومن أنماط نماذج الهارمونيك الأكثر شهرة أنماط Crab، وGartley، وbat ،وbutterfly، وهي التي يهتم التجار بمراقبتها. حيث تتم عمليات دخول المنطقة المحتملة للانعكاس حين يشير النمط إلى تأكيد تحول السعر إلى انعكاس. ومن ثم توضع وقف الخسارة أعلى نقطة قصيرة للدخول او أسفل نقطة طويلة للدخول. أو يتم وضعها خارج أبعد نطاق للنموذج.

وعلى الرغم من اختلاف هذه الأنماط من حيث نسب الطول لكل منها ومواقع النقاط بها (X ، A ، B ، C ، D). إلا أنه بمجرد أن يتمكن المتداول من فهم أي نمط منها فسوف يكون من السهل بشكل كبير أن يفهم الأنماط الأخرى ويتمكن من استخدامها.

وقد يجد المتداولون مساعدة في تحديد النماذج الأخرى على الشارت; من خلال استخدام مؤشر نموذج جارتلي التلقائي بدلا من البحث بالعين المجردة للعثور عليها أو فرضها.

ولكي يتمكن المتداول من الاستفادة من نماذج تحليل الهارمونيك حتى يحصل على نتائج مميزة فيمكن أن يقوم بدمج النمط مع أدوات أخرى للتحليل الفني. فكثيرا ما يقوم المتداولين والمحللين الفنيين بدمج نمط الهارمونيك للتداول التوافقي مع أداة التحليل الكلاسيكي. ويتم الاستعانة بنموذج من الشموع اليابانية حتى يتم الوصول إلى نقطة دخول وانعكاس السعر بشكل واضح.

الإضافات التي يمكن تقديمها مع نماذج الهارمونيك

لكي يتم الحصول على نتائج أفضل في التداول فيمكن الاستفادة من تحليل نماذج الهارمونيك في تحديد أحد الأنماط في الرسم البياني لسلعة ما أو سهم أو زوج من العملات. فلابد من استعمال بعض الإضافات مع نمط الهارمونيك على النحو التالي:

استخدام الشموع اليابانية: مثل شمعة ابتلاعية، أو شمعة بين بار، أو غيرها; فهذه الأنواع من الشمعات تعمل على تحديد انعكاس حركة السعر.

استخدام نسب فيبوناتشي: حيث تعمل مع نماذج الهارمونيك بشكل مترابط ومتناهي الدقة وهو ما يضمن تحقيق أفضل نتائج.

مناطق طلب، أو عرض، أو دعم ومقاومة، حيث تحدد حالة الارتداد التي قد تحدث من خلال هذه المناطق.

موجات اليوت: حيث تعمل موجات اليوم بتحديد الموجة التي انتهت ضمن المستوى وأنها سوف تشكل موجة انعكاسية.

كل أدوات التحليل الفني التي تم ذكرها تحقق أفضل نتائج وتعطي النموذج دقة عالية إذا ما تم استخدامها مع نموذج هارمونيك. ولا يمكن أن نغفل عن أهمية التحليل الأساسي في الأسواق المالية. حيث تخضع إلى التحليل الأساسي والتحليل الفني معا ولا يمكن أن ينفصلا.

في الختام، وبشكلٍ عام فإن نماذج الهارمونيك واحدة من أكثر أدوات التداول دقة في الأسواق المالية. وقد يجد المتداول في بداية لتعلم النماذج بعض الصعوبة في اختيار النموذج الصحيح. ولكن مع التدريب والممارسة يصبح الأمر غاية في السهولة. مع ضرورة التأكد من قياسات النماذج وعدم التداول على نموذج غير متوافق مع القياسات الخاصة به حتى لا ينتهي الأمر بالخسارة.

اقرأ أيضاً عن تداول العملاتتداول الأسهمتوصيات التداولالتحليل الفني