صندوق استثماري أرباح شهرية

صناديق الاستثمار
صندوق استثماري أرباح شهرية

عند دخول عالم استثمار الأسهم فغالبا ما يقوم كثير من الأشخاص بالبحث عن صندوق استثماري أرباح شهرية باعتباره أفضل اختيار للحصول على عائد ثابت، فضلا عن أن الصناديق الاستثمارية توفر فرصًا متنوعة للاستثمار، حيث تشمل أسهم العديد من الشركات الكبرى، وبالتالي تساعد في تجنب عيوب الاستثمار في سهم واحد، ويوجد أنواع عديدة من الصناديق الاستثمارية والتي تحقق مختلف الأهداف الاستثمارية للعملاء، فيمكن للعميل اختيار صندوق استثماري أرباح شهرية أو أرباح سنوية أو إعادة استثمار أرباحه في نفس الصندوق.

ما هو الصندوق الاستثماري وكيف يعمل

الصندوق الاستثماري هو أداة استثمار في سوق المال تمنح العملاء فرصة الاستثمار في أسهم كبرى الشركات من خلال وضع رؤوس أموالهم في صندوق الاستثمار، وتتولى إدارة الصندوق تشغيل أموال المستثمرين، ويوجد عدة أنواع من الصناديق الاستثمارية المختلفة، بحيث تختلف أهداف كل صندوق وطريقة إدارته والمشروعات التي يتولى الاستثمار فيها.

وتعتبر الصناديق الاستثمارية هي الأكثر ربحًا في سوق المال، والأكثر شهرة بين المستثمرين، حيث تتميز بالمرونة، وقلة التكلفة، مع تحقيق أعلى الأرباح، وذلك ما يجعلها الاختيار المثالي لآلاف المستثمرين.

والصناديق الاستثمارية هي مجموعة من المنتجات الاستثمارية، يتم إنشاؤها لتلبية أغراض معينة عن طريق تجميع رؤوس أموال المستثمرين واستثمارها بشكل جماعي في مكانٍ واحد، عن طريق الاعتماد على محفظة تحتوي على أدوات مالية مختلفة كالأسهم والسندات وغيرها من الأوراق المالية، وقد يتركز الاستثمار على مجال واحد معين مثل الاستثمار العقاري أو النقدي أو غيره من المجالات الأخرى.

تلعب صناديق الاستثمار دورًا هامًا في تسهيل الاستفادة من المدخرات الشخصية، سواء كان ذلك بهدف تحقيق نسبة مستمرة من الدخل عن طريق اختيار صندوق استثماري أرباح شهرية أو بهدف تراكمي لزيادة رأس المال لفترة التقاعد، وتتمثل أهميتها أيضا في إتاحة المدخرات المؤسسية والشخصية والمشروعات التي تساعد في تحقيق النمو بشكلٍ عام.

كيفية عمل صناديق الاستثمار

تعتمد الصناديق الاستثمارية سواء كانت محلية أو عالمية على تجميع رؤوس الأموال من عدة مستثمرين، ومن ثم يتم استخدام رأس مال الجماعي في شراء الأوراق المالية من أسهم وسندات وغيرها وفقًا لطبيعة كل صندوق، وتبدأ عملية الاستثمار وتحقيق العوائد والأرباح.

ونظرًا لعدم اقتصار الصناديق الاستثمارية المشتركة في استثماراتها على نوع واحد من الأوراق المالية أو مجال استثماري واحد، بل أن تستثمر في العديد من الشركات والمجالات المختلفة في نفس الوقت، فذلك يوفر نوعًا من التنوع في المحافظ المالية للصناديق، وهو ما يتيح الفرصة لكل مستثمر بأن يختار نوع الاستثمار المناسب لأهدافه المالية، وحجم المخاطر التي يمتلك القدرة على مواجهتها والمجازفة فيها، فالمستثمر في الصناديق الاستثمارية يشارك في الخسائر كما يشارك في الأرباح.

كيف يتم الربح من صندوق الاستثمار

عند اختيار أحد الصناديق الاستثمارية للمشاركة فيها؛ فهناك عدة طرق يمكن من خلالها الاستفادة من الصندوق وتحقيق الربح، ومنها:

توزيعات الأرباح على المستثمرين:

فحين يحقق الصندوق أرباح الأسهم، أو يحقق فوائد مادية من الأوراق المالية الأخرى الموجودة في المحفظة، فيتم توزيع نسبة محددة من هذا الدخل متناسبة مع حجم الربح الإجمالي على المشاركين في الصندوق.

وعند شراء أسهم جديدة في أحد الصناديق المشتركة فيكون للمستثمر الحق في اختيار الطريقة المناسبة له في استلام حصته من توزيع الأرباح سواء كانت استلامها بصورة نقدية مباشرة أو من خلال إعادة استثمارها في الصندوق بحصة جديدة.

أرباح رأس المال:

حين يتم بيع أحد الأوراق المالية المملوكة للصندوق والتي ارتفعت قيمتها السعرية، فذلك يعد بلا شك مكسبًا جديدًا في رأس مال الصندوق، والعكس أيضًا صحيح، ففي حالة بيع أحد الأوراق المالية التي انخفض سعرها؛ فذلك يعتبر خسارة في رأس مال الصندوق.

وبشكلٍ عام، فإن معظم صناديق الاستثمار تقوم بتوزيع المكاسب الرأسمالية الصافية على المشاركين في الصندوق بشكل سنوي.

صافي قيمة الأصول:

المشتريات الخاصة بحصص صناديق الاستثمار المشتركة تعتبر نهائية عقب إغلاق سوق المال. وحين يتم عمل التقييم لإجمالي القيمة المالية للأصول الأساسية بالصندوق. فحينها يتم معرفة سعر السهم في صندوق الاستثمار المشترك ومعرفة صافي قيمة أصول الصندوق.

ومع ارتفاع قيمة الصندوق؛ ترتفع أسعار شراء الأسهم فيه، بمعنى آخر يرتفع صافي قيمة الأصول لكل سهم في الصندوق، وذلك يشبه الفكرة حين يرتفع سعر سهم فلا يتم تلقي توزيع أرباح بشكل فوري، وإنما ترتفع قيمة الاستثمار في السهم بشكل أكبر، وبالتالي في حالة البيع يتم تحقيق أموال ومكاسب أكثر.

أنواع صناديق الاستثمار في السعودية

يوجد العديد من الصناديق الاستثمارية التي تختلف في تكوينها وأهدافها المالية، ومنها:

  1. الصناديق العقارية: وتهدف إلى تنمية رؤوس الأموال على المدى الطويل، ولكن حجم المخاطر بالاستثمار العقاري يكون أعلى من غيره.
  2. الصناديق القابضة: ويعني الاستثمار في عدة صناديق تشكل حزمة واحدة ولكن بأهداف مختلفة. ويتسم هذا النوع بالتنوع والتوافق مع مختلف أهداف المستثمرين.
  3. الصناديق المتوازنة: وتهدف إلى تنمية رؤوس الأموال مع تحقيق نسبة دخل منتظمة للمستثمرين. عن طريق عدة أدوات استثمارية، وتتميز بحجم مخاطر متوسط.
  4. صناديق السندات: وتهدف إلى تحقيق دخل منتظم مع تحقيق نسبة نمو في رأس مال. وتتميز بنسبة مخاطر متوسطة نظرًا لاستخدام أدوات إقراض بدخل ثابت.
  5. صناديق الأسهم: وتهدف إلى تنمية رؤوس الأموال على المدى الطويل من خلال الاستثمار في أسهم شركات متنوعة سواء كانت محلية أو دولية، ولذلك فإن نسبة المخاطر بها مرتفعة.

صندوق استثماري أرباح شهرية

يوجد أكثر من صندوق استثماري أرباح شهرية يهدف إلى توفير مصدر دخل ثابت ومنتظم للمساهمين. وهذا النوع من الصناديق يناسب الأشخاص الذين يبحثون عن وسيلة إضافية للمساعدة في الحياة ونفقات المعيشة. ومن مميزات هذا الصندوق التالي:

  • فكرة عمل هذا النوع من أنواع الصناديق الاستثمارية تساعد في احتفاظ المساهمون بأموالهم باعتبارها وديعة ثابتة تحقق لهم نسبة عائد منتظمة، وعلى كل من يرغب في التسجيل والمشاركة في هذا النوع من صناديق الاستثمار أن يقوم بكتابة اسمه ورقم بطاقة الهوية الخاصة به، ثم إيداع رأس المال الذي يرغب في استثماره.
  • يتميز هذا الصندوق بحجم مخاطر أقل بكثير من مخاطر الصناديق الاستثمارية التي تدفع أرباحًا سنوية. كما أن نسبة مخاطر تعرض المستثمر إلى الإفلاس أقل بكثير مع هذا الصندوق.
  • معظم الصناديق الاستثمارية التي تقدم أرباحًا شهرية تكون نسبة العائد الشهري 5% من إجمالي رأس المال.

أفضل صندوق استثماري أرباح شهرية

يضم سوق المال أنواع عديدة من الصناديق الاستثمارية التي تقدم أرباحًا شهرية، ومنها:

بنك الجزيرة كابيتال

ويعتبر من أهم وأفضل الصناديق في السعودية، فهو تابع لبنك الجزيرة. والذي يعد من أهم المؤسسات التي تعمل في تداول عقود السلع والأوراق المالية والسمسرة وغيرها. وتصل مبيعات الصندوق إلى أكثر من 4900 مليون دولار، وهو متوافق تماما مع أحكام الشريعة الإسلامية.

صندوق الاستثمارات العامة

ويعتبر من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، وتقدر حجم أصول الصندوق بقيمة 280 مليون دولار. وتسعى المملكة ليكون أكبر صندوق سيادي في العالم.

البنك الأهلي السعودي

وهو من الصناديق المتوافقة مع أحكام الشريعة، وقد بدأ عمل أول صندوق في 1979م. ومن ثم ساهم في العديد من الأعمال الاستثمارية. ويضم العديد من أدوات التحليل والاختيارات الاستثمارية المختلفة التي تتناسب مع مختلف العملاء.