ما هي ساحات هوامير البورصة المفتوحه؟

مقالات تعليمية
هوامير البورصة المفتوحه

ساحات هوامير البورصة المفتوحه هو مصطلح يشير إلى كبار المستثمرين في سوق المال، حيث يقومون بعمليات التداول باستخدام مبالغ مالية ضخمة، ويمتلكون سيولة كبيرة تجعلهم دائما على أهبة الاستعداد من أجل اصطياد أي فرصة للبيع والشراء وفقًا لحاجة السوق وحجم العرض والطلب به.

مصطلح هوامير البورصة المفتوحه يعد من المصطلحات الشائعة والمتداولة بشكل كبير بين المستثمرين في البورصة، فالهوامير تمثل فئة غاية في الأهمية تمتلك استراتيجية آلية خاصة بها في التداول.

يمكن لهوامير البورصة المفتوحه التلاعب بشكل كبير بسوق التداول، وذلك عن طريق استغلال وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية الاقتصادية لتحقيق مصالحهم الخاصة، كما يمكنهم التأثير بشكل كبير في اتجاهات حركة الأسعار في سوق المال، سواء بالصعود أو الهبوط، وذلك عن طريق وسائلهم الخاصة في تنفيذ عمليات البيع أو الشراء بأحجام كبيرة حتى تؤثر في حجم العرض والطلب في البورصة وبالتالي تؤثر في حركة الأسعار.

ما هي ساحات هوامير البورصة المفتوحة

كلمة هوامير البورصة المفتوحه لا تقتصر فقط على أشخاص بعينهم، فهذا اللقب يشمل كل المستثمرين في البورصة، سواء كانوا أفرادًا أو مؤسسات أو شركات أو البنوك المركزية، فهو يشمل كل أصحاب رؤوس الأموال الضخمة التي تفرض سيطرتها على الأسواق المالية، والتي تصبح بدورها مصدرًا لسحق الشركات الصغيرة المبتدئة في مجال التداول.

يكثر تواجدهم في ساحات هوامير البورصة في الأسواق العالمية الضخمة، مثل سوق المال الخليجي والسعودي والسوق الأمريكي، حيث تعد من الأسواق المالية النشيطة في مجال تداول الأسهم بشكلٍ خاص، وقد أدى ذلك إلى جعل المضاربة اليومية في هذه الأسواق أمر غير مستقر وغير عادل في معظم الأوقات بسبب سيطرة الهوامير عليه، والتي تعمل لتكبر على حساب غيرها من صغار المستثمرين، وهو ما أدى إلى تكون طبقات في البورصة بشكل واضح، فهناك طبقات عالية الثراء وطبقات متناهية الصغر في الاستثمار.

فمن خلال تلاعب الهوامير في البورصة يمكنهم تحقيق مكاسب هائلة من حسابات صغار المستثمرين أو المستثمرين الجدد ممن يفتقدون للخبرة في الأسواق المالية وبالتالي ينجذبون إلى الأسهم التي تحقق ارتفاعًا في السوق ولكن الحقيقة أن الهوامير هم من يتحكمون بتلك الأسهم.

فيتحكم الهوامير في سوق المال وفي الأسهم عن طريق المضاربة، بالرغم من قدرة هوامير البورصة على التحكم في أموالهم والتي تصل إلى ملايين الدولارات والتي يملكون بها النصيب الأكبر في حركات البيع والشراء في البورصة وبالتالي يؤثرون في حجم التداول والمضاربة.

كيفية عمل ساحات هوامير البورصة

تتواجد ساحات الهوامير المفتوحه في البورصة بعدة أشكال مختلفة، مثل كبار المستثمرين من رجال الأعمال في البورصة، أو المؤسسات المالية الضخمة، أو أصحاب الحصص في المحافظ الاستثمارية والشركات.

ولذلك يجب على كل مستثمر مبتدئ في سوق المال أن يدرك آلية عمل ساحة هوامير البورصة وكيفية النظام الذي يسير عليه الهوامير من أجل اكتسابهم القوة التي يمتلكونها بهدف فرض السيطرة الكاملة على جميع الأسواق المالية وسحق صغار المنافسين، فالمنهجية المتبعة لدى الهوامير تشمل ما يلي:

التحكم في اتجاهات أسعار الأسهم والأوراق المالية، وذلك عن طريق الاتفاقات المسبقة والسرية بين كبار المسيطرين على السوق، وهو ما يؤدي إلى غرق صغار المستثمرين وخروجهم من المنافسة تصاحبهم الخسائر المفجعة لرؤوس أموالهم.

بيع الأسهم بشكل صوري، وهي من الآليات الكاذبة المعلومة والتي تهدف إلى تنفيذ بروتوكول محدد يتم فرضه في الأسواق المالية لتحقيق أهداف معينة، وهي تحديد أسعار العرض والطلب في السوق لأسهم معينة، وكذلك يتم تطبيق نفس الآلية في سوق الفوركس، حيث يؤثر الهوامير في تحديد أسعار أزواج عملات معينة.

ارتفع أسعار أسهم الشركات الخاصة بالسمسرة، فهذا الارتفاع لا يؤثر على الشركات الكبيرة ولكنه يوفر سيولة ضخمة، ولكن من يتضرر بشكل فعلي من هذا الارتفاع هو الشركات الصغيرة التي لا تمتلك السيولة الكافية للدخول في هذه المنافسة.

كيف يتم التلاعب في ساحة هوامير البورصة

نظرا لامتلاكهم رؤوس أموال ضخمة في سوق المال، فيتم من خلالها تحريك السوق وفقاً لرغبات هوامير البورصة، فمن خلال ذلك يمتلكون قوة كبيرة للتأثير على الأسعار، فيتم التلاعب في البورصة على النحو التالي:

إنشاء طلب بيع ضخم: حيث يقوم الهوامير بوضع طلب ضخم للبيع، وهذا يعد أصل خاص بالهوامير، فيتجه السعر نحو حد معين فيؤدي إلى حدوث تقلبات في السوق، وبالتالي تنخفض الأسعار سواء للأسهم أو العملات. وبذلك يصاب المتداولون الصغار بالذعر والقلق حول استثماراتهم، فيتجهون إلى بيع ما يملكون من أسهم بأرخص الأسعار، وهذا هو ما يرغبه كل من في ساحة الهوامير حتى يتمكنوا من شراء المزيد من الأسهم والأصول ولكن بأقل سعر ممكن.

الاستفادة من خوف المستثمرين في السوق: فبسبب تأثير الهوامير في زيادة أو انخفاض الأسعار في السوق وبشكل ملحوظ حتى يتمكنوا من التلاعب في تحركات السوق بما يحقق مصالحهم الشخصية، ولذلك يستفيد الهوامير من شعور صغار المستثمرين بالخوف من الضياع في البورصة وخسارة أموالهم.

أهمية هوامير البورصة

بالرغم من الصورة السلبية التي يمتلكها هوامير البورصة لدى فئة كبيرة من الأشخاص بداخل الأسواق المالية. إلا أن لهم أهمية كبيرة بداخل البورصة، فهم يملكون خبرة طويلة في مجال التداول والاستثمار. ويملكون القدرة على تحقيق أعلى المكاسب وإن كانت على حساب المستثمرين الجدد. وتتمثل أهمية أي هوامير بورصة مفتوحه فيما يلي:

  • في حالة غياب الهوامير المفتوحة عن البورصة فسوف تقل السيولة بشكل كبير. فكبار المستثمرين هم من يساعدون في توفير السيولة المالية في البورصات المختلفة. سواء في تداول الأسهم أو في سوق العملات الأجنبية.
  • سوف ترتفع المصاريف الإدارية بشكل ملحوظ، كما سترتفع تكاليف التداول على المتداولين الصغار.
  • في حالة غياب هوامير المفتوحه فسوف تبطئ حركة التداول في البورصة.
  • إذا ما غاب هوامير المفتوحة عن البورصة فسوف يتم نقل أموال الشركات بصورة ملحوظة.
  • هوامير البورصة يطلق عليهم أيضا مصطلح صناع السوق نظرا لتأثيرهم القوي في حركة البورصة. فهم يعتبروا البنية التحتية لأي سوق مالي.
  • لا شك أن وجود العنصر البشري في حركة صنع الأسعار في سوق المال يعطي مصداقية لمدة فعالية مؤشرات التحليل الفني.
  • كما يوفر تواجد الهوامير إمكانية أقل لحدوت التقلبات في التداول. وذلك على خلاف الأنظمة الآلية للتداول والتي توفر ميزة الوصول المباشر والتداول اللحظي.

العوامل المؤثرة في اتجاهات الأسعار في البورصة

عند بدء الاستثمار في البورصة سواء كانت بورصة تداول الأسهم أو غيره من الأصول المالية. فلابد من دراسة حالة السوق المالي بشكل دقيق، مع توقع حالات الأسهم سواء كان بالزيادة أو النقصان. فالتوقعات والحسابات الخاطئة قد تؤدي إلى تحمل خسائر فادحة. لذلك فمن الضروري معرفة العوامل التي تؤثر في اتجاهات الأسعار بشكل ملحوظ، ومنها:

  • تتأثر أسعار الأسهم بحجم العرض والطلب عليها كأي سلعة أخرى، عند زيادة حجم الشراء له بالمقارنة مع حجم البيع. وذلك ما يعتمد عليه هوامير البورصة عند الرغبة في تحريك سعر سهم معين سواء بالارتفاع أو الانخفاض.
  • كل الشركات المشاركة في التداول تلتزم بعرض التعاملات المالية والأرباح الخاصة بها بصورة دورية. وذلك يعني انه من المملكة معرفة الشركات التي تحقق أرباحًا والشركات الخاسرة من خلال تداول أسهمها. وذلك يؤثر بلا شك على حجم العرض والطلب على أسهم كل شركة. وذلك أيضا ما يقوم الهوامير باستغلاله لتحقيق مصالحهم في البورصة.
  • كما تؤثر توقعات الشركات على أسعار الأسهم، فحين تتوقع أحد الشركات ارتفاع أرباحها عندما تصدر منتج معين. وتعمل الشركة جاهدة على تحقيق أرباح كبيرة من مبيعات هذا المنتج. فسوف يزداد الطلب على أسهمها وبالتالي ترتفع قيمته السعرية. نتيجة لذلك تتأثر أسعار الأسهم بجودة منتجات الشركة وحجم إنتاجها من المنتجات والسلع والتي سوف تؤدي إلى زيادة أرباحها وبالتالي ارتفاع سعر أسهمها.
  • الحالة السياسية والحالة الاقتصادية في العالم تؤثر بشكل كبير على أسعار الأسهم المختلفة. فحين تمر دولة ما بأزمة سياسية أو اقتصادية فلا شك أن المستثمرين يتجنبون الاستثمار والمخاطرة بأموالهم في شركات هذه الدولة.
  • المضاربة اليومية تعتبر من اهم العوامل المؤثرة في حركة أسعار الأسهم. فكلما ارتفع حجم المضاربة على سهم محدد؛ يقل سعره، والعكس أيضا صحيح. كلما انخفض حجم المضاربة على أحد الأسهم كلما ارتفع سعره. فالمضاربة في الأساس هي عملية غير مستقرة في سعر سهم معين بالانخفاض والارتفاع. ويعتمد معظم المسيطرين في ساحه الهوامير على استخدام المضاربة اليومية للتأثير في أسعار الأسهم سواء بالصعود أو الهبوط.

أنواع ساحات هوامير البورصة

من أهم النقاط التي يتوجب على كل متداول أن يأخذها بعين الاعتبار هو تجنب التقاطع مع هوامير سوق المال. فمن يقرر البدء في التداول فهو يدخل في دائرة تشمل العديد من الحيتان في ساحه هوامير مفتوحه. فينشط هوامير البورصة في نوعين أساسيين من ساحات الهوامير، وهما:

1. ساحة هوامير الأسواق المحلية:

وتشمل ساحات هوامير الأسواق المحلية أسواق الأسهم في البورصات السعودية والخليجية. حيث يعتمد هوامير الأسهم المفتوحة على المضاربة بشكل منظم على أسعار الأسهم. حيث يقوم كل هامور في بورصة مفتوحه باجتذاب عدد من العملاء المبتدئين وتحريضهم على بيع أو شراء سهم محدد يتسم بالسيولة المنخفضة. وذلك بهدف التلاعب في أسعار العرض والطلب.

ويتجه الهوامير إلى جذب المتداولين الصغار أو المبتدئين في التداول وبالتالي تكون خبرتهم قليلة ويدفعوهم إلى شراء سهم معين من الأسهم المحلية، وقد يقوم الهوامير بشراء نفس السهم ولكن بكميات كبيرة مع غيره من كبار المستثمرين.

الغرض من ذلك هو جذب أكبر عدد ممكن من المستثمرين إلى ساحة الهوامبير والتي تضم كبار الهوامير في الطرف المقابل من هذه اللعبة، حيث يقوم باقي هوامير البورصة ببيع الأسهم بأسعار مرتفعة للغاية بعدما قام صغار المستثمرين بشرائها بأسعار مرتفعة.

ولقد حاولت هيئات البورصات السعودية والخليجية في القضاء على ظاهرة ساحه الهوامير ومحاربتهم بقدر الإمكان من خلال حظر أي أنشطة مشبوهة أو مثيرة للجدل، ولكن حتى الآن لم يتم النجاح في القضاء على هذه الساحات.

ولكي يتم تجنب الدخول في تلك الساحات وتجنب الاحتكاك بهوامير الأسهم فيجب التركيز على اختيار الشركات الموثوقة ذات الغطاء الحكومي من أجل تداول أسهمها، فالأسهم التي تمتلك غطاء حكومي لا يمكن أن تكون عرضة لما يقوم به هوامير الأسهم المفتوحة من صدمات سعرية.

2. ساحه هوامير الأسواق العالمية

فكرة حيتان البورصة أو هوامير البورصة هي فكرة عالمية، ولكن المضارب العربي هو المستثمر الأكثر احتياجًا إلى تجنب الاحتكاك مع ساحة هوامير الأسواق العالمية، فهم في حقيقة الأمر ليسوا مجرد أفراد أو شركات، ولكنهم مجموعة من البنوك المركزية والمؤسسات المصرفية وشركات الوساطة المالية والصناديق الاستثمارية ذات السيولة المالية الضخمة.

فاستراتيجية المضاربة تكمن بشكل رئيسي في تحقيق العديد من الصفقات بمكاسب مالية صغيرة مع تحديد أوامر وقف خسارة صغيرة، فهي تعتمد على الكم في تحقيق الصفقات الناجحة، وإذا ما تعرضت إحدى الصفقات إلى فجوة سعرية نتيجة لهجوم هوامير البورصة على الأصل المالي الذي يتم المضاربة عليه، فلا شك أننا الآن في وسط ساحة هوامير الأسواق العالمية، خاصة وإن كانت الفجوة السعرية قد حدثت في الاتجاه المعاكس للتداول.

الطريقة المثلى لتجنب هجمات هوامير البورصة تكمن في كيفية إدارة المخاطر. فالتحكم في حجم اللوت في التجارة بالرجوع إلى رأس المال دائما ما يلعب دورًا هامًا في تجنب الوقوع في ساحة هوامير البورصة.

أنواع الهوامير في البورصة

يعرف هوامير البورصة بعدة ألقاب أخرى، مثل صناع السوق، أو حيتان البورصة. وتشمل قائمة الهوامير البنوك وشركات الوساطة المالية وكبرى شركات الاستثمار والمؤسسات. بالإضافة إلى الأفراد ممن يمتلكون رؤوس أموال ضخمة، وبطبيعة الحال فهم يمتلكون حصة ضخمة من سوق المال.

في سوق الفوركس تقوم البنوك المركزية والمؤسسات المصرفية بتبادل العملات فيما بينها بهدف كسب الأموال من خلال عمليات التبادل الضخمة للعملات الجنبية، وعادة ما تتم عمليات التبادل من خلال عدة شركات وسيطة، والتي تقوم أيضا باحتكار بعض الصكوك المالية والتي تصب في المصالح المالية لتلك الشركات.

وتعد الشركات الوسيطة في عمليات التبادل تلك من أهم هوامير البورصه المفتوحه والتي تؤثر بشكل أساسي في أسعار الأسواق المالية العالمية، وتتعدد أساليب الهوامير في البورصة، ويمكن تصنيفها وفقًا لنهج الهجمات التي يقوم الهوامير بتنفيذها في البورصات العالمية على النحو التالي:

1- هوامير الأسهم

حيث يقوم الهوامير بإجراء دعاية مكثفة للاستثمار في أسهم معينة عادة ما تكون رخيصة. حتى يتم جذب أكبر عدد من المستثمرين قليلي الخبرة ودفعهم إلى شراء هذه الأسهم بهدف زيادة سعرها.

كما يقوم الهوامير بطرح أسهم في الاكتتاب العام بنسبة 50% مع الاحتفاظ بنسبة 50% الأخرى. وتفتقر معظم هذه الأسهم إلى السيولة، ومن خلال دفع صغار المستثمرين إلى شرائها يزداد الطلب عليها فيبدأ سعر السهم بالارتفاع. وهنا تأتي المرحلة الثانية من نهج الهوامير، حيث يبدأ الهوامير ببيع نسبة الـ 50% الأخرى ولكن بسعر مرتفع. ولذلك لمن يرغب في الاستثمار بهذه الأسهم دون دراية منهم حول مصير أسعارها. فعادة ما تتعرض إلى موجات انخفاض حادة بعد انتهاء هذه العملية.

والسبب وراء ذلك الانخفاض هو انفجار الفقاعة المزيفة. فالشركات التي تطرح هذه الأسهم الرخيصة عادة ما تفتقد إلى السيولة، كما تفتقد المصداقية فيما يخص نشاطها التجاري. فلا تتمكن أسهمها من مواصلة الارتفاع الزائف في البورصة.

2- هوامير البورصة المفتوحه

تعد شركات الوساطة المالية أحد أهم العناصر في ساحة الهوامير. وقد تم وصفهم بهوامير البورصة المفتوحه بسبب أن كل صفقاتهم وتداولاتهم يتم تداولها بطريقة إلكترونية خارج البورصة. فتختبئ تلك الشركات خلف ستار سوق تداول الفوركس.

تمتلك تلك الشركات سيولة مالية ضخمة، وهي تعتبر أكثر خطورة من هوامير الأسهم. وذلك لأن شركات الوساطة المالية تمتلك قاعدة ضخمة من العملاء والاستثمارات المالية. فتقوم تلك الشركات بتبادل المعلومات فيما بينها. ومن ثم توجيه العملاء إلى التداول على ورقة مالية معينة في سوق الأوراق المالية. وبالتالي قلب الموازين لصالح تلك الورقة المالية بهدف تحقيق الأرباح المالية من خلال هذا التلاعب.

إذا ما قام أحد الأشخاص بفتح حساب استثماري للتداول مع أحد شركات الوساطة المالية الغير شرعية فهي من الهوامير. وسوف يتعرض إلى مخاطر كبيرة قد تنتهي به إلى خسار جميع أمواله.

فالعديد من هؤلاء الوسطاء يلجؤون إلى إجراء أوامر بيع أو شراء على أموال العملاء لديهم ولكن بدون علمهم. وذلك بغرض تحقيق أرباح سريعة بتنفيذ صفقات سريعة، والشركات الهوامير عادة ما تختبئ وراء ستار شركات التداول. وذلك لابد لكل مبتدئ في سوق التداول إلى مراجعة دليل شركات التداول الموثوقة والمرخصة حتى لا يقع في فخ شركات الهوامير.

3- حيتان البورصة

ويطلق عليهم لقب حيتان البورصة نتيجة لكونهم من أكبر اللاعبين في أسواق التداول العالمية بطبيعة الحال. بالرغم من احتمالية كونهم الأكثر شرعية من ضمن هوامير البورصة العالمية. والسبب وراء ذلك يكمن في نهجهم في تنفيذ المعاملات المالية.

تتضمن صناديق الاستثمار وصناديق التحوط في البورصة أكبر حيتان البورصة. وحيتان البورصة عادة لن تقوم بالهجوم على أي مستثمر أو إلحاق الأذى به أو القضاء على استثماراته بصورة متعمدة. ولكن يقوم مدراء الصناديق الاستثمار الحيتان بتنفيذ عدد من القرارات الاستثمارية بين الحين والآخر من خلال بيع أو شراء عدد من الأصول المالية.

يتوقف ذلك الأمر بحسب الفرص الاستثمارية التي يراها مدير الصندوق بأنها مناسبة للاستثمار. فعادة ما يقوم حيتان البورصة بإصدار بعض التقارير التي تشير إلى ما حققوه من أرباح فصلية أو سنوية.

وكالات الأخبار العالمية تعمل على توفير مصادر جيدة للمعلومات حول التحليلات الخاصة بسلوك مدراء الصناديق الاستثمارية من وقتٍ لآخر. لذلك قد توفر تلك الأخبار معلومات جيدة حول المستجدات الأخيرة لحيتان البورصة.

أهم ما يجب معرفته قبل دخول ساحات هوامير البورصة

مع تعدد وسائل إنشاء ساحات الهوامير من خلال منصات التواصل الاجتماعي المختلفة سواء كانت عامة أو مغلقة، فقد أصبحت ساحات مظلمة وبأعداد لا يمكن حصرها، وقد يصعب مع تلك الأعداد المهولة اتخاذ القرارات الصائبة في التداولات عند النظر فيما يمكن سماعه أو قراءته من هوامير البورصة، لذلك فهناك بعض النصائح التي يجب الانتباه لها عند دخول ساحات الهوامير، ومنها:

  • اجعل كل ما تسمعه وتقرأه في ساحات الهوامير وسيلة لتغذية أفكارك والتنبيه حول ما قد فاتك في التحركات الواسعة في الأسواق المالية. فإذا سمعت أن سهمًا ما قد انخفض بصورة مفاجئة وهو الآن فرصة جيدة للشراء وتحقيق الأرباح السريعة. فقد تكون هوامير البورصة أشارت إليك بفرصة جيدة محتملة. ولكن لابد من الحذر في هذه الحالة والتحقق أولا من أسباب الهبوط لإن كان نتيجة لتصحيحات طبيعية في السوق. أما أنه هبوط غير مبرر أو بأسباب أخرى سلبية.
  • التأكد من كفاءة وأهلية من يقدم المشورة والنصائح في ساحات الهوامير والتي قد تتخذ أي من منصات التواصل الاجتماعي ملجأً لها مع عدم معرفة هوية من يقدم النصائح إن كان محلل فني متمرس وخبير في سوق المال ويسعى إلى تقديم خبراته إلى الآخرين أن أنه يسعى إلى صيد المتابعين والتسويق بأي طريقة ليأخذ السوق باتجاه يخدم مصالحه الخاصة.
  • اعمل على تنويع مصادر معلوماتك وتغذيتها من خلال القيام بالأبحاث بشكل شخصي. وعدم الاعتماد فقط على المعلومات التي تقدمها هوامير البورصة من أجل القيام بعمليات التداول. وعدم السير على خطى الهوامير لاقتناص الفرص الرابحة. فساحات الهوامير تضج بالمعلومات التي كثيرا ما تفتقد إلى الموضوعية والمصداقية. ولذلك فإن الحصول على المعلومات والأخبار من مصادر موثوقة هو الوسيلة الأهم لاتخاذ القرارات بشكل أفضل.

منتديات ساحة الهوامير المفتوحة

يوجد العديد من المنتديات والمواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت التي تسمى باسم هوامير البورصة. فهي تشمل العديد من الأعضاء المستثمرين في الأسواق المالية. وتعتبر هذه المنتديات بمثابة ساحات التقابل والتواصل بين المستثمرين وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم.

فمن خلال هذه المنتديات يتم نشر التحليلات الفنية للأسهم وغيرها من الأوراق المالية المدرجة للتداول في البورصة، والتي يقوم بها بعض المستثمرين الخبراء في سوق المال، كما يتم متابعة أخبار البورصة أولاً بأول ونشر كل ما هو جديد في عالم التداول والاستثمار والذي من شأنه أن يؤثر في اتجاهات السوق المالي وبالتالي يؤثر في قرارات المستثمرين.

من خلال ساحة الهوامير أيضا يمكن تبادل الأفكار الجديدة والمبتكرة. والتي قد ينتج عنها بدء شراكة جديدة بين بعض المستثمرين في أحد المشروعات الجديدة وبدء استثمار مختلف بعيدا عن التداول. أو استثمار مشترك في التداول، فكثيرا ما رأينا أفكارًا ناجحة للعديد من المشروعات الاستثمارية التي كانت بدايتها مجرد فكرة انبثقت من إحدى ساحات الهوامير الإلكترونية.